1 مقدمات في العقيدة الصحيحة

مصادر تلقي العقيدة الصحيحة

المصدر الأول: القرآن الكريم

القرآن الكريم اسم لكلام الله المُعجِز، المنزل على رسوله محمد ﷺ، كما قال جلَّ شأنه "وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195)" سورة الشُّعَراء.
والأدلة على أن القرآن هو الحُجَّة، وأن العقيدة يجب أن تؤخذ عنه أولاً كثيرة. منها:

  1. أن الله تعالى أمرنا باتباعه ونهى عن اتباع غيره. قال عزَّ من قائل "اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ" الأعراف 3.
  2. أن الله تعالى أمر بالتحاكم إليه إذ قال "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا" النساء 59. وقال سبحانه "وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ" الشورى 10.
  3. أنه –جُملةً– حق كامل، كما أخبر المولى جلَّ وعَلَى "ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ" البقرة 176. وقال عزَّ وجلّ "قُلْ صَدَقَ اللَّهُ" آلِ عِمرا 95. وقال أصدق القائلين "وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا" النِّساء 122.
  4. أنه محفوظ بحفظ الله من العبث والتحريف، كما أخبر عزَّ وجلّ "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" الحِجر 9.
  5. أنه الحُكم البيِّن المُفصَّل، كما قال تعالى "أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ" الأنعام 114.
  6. أنه الفُرقان بين الحق والباطل. قال جلًّ في علاه "تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا" الفرقان 1.
    الفرقان: القرآن.
  7. أنه القول القاطع الذي لا هزل فيه. قال عزَّ وجلّ َ"إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14)" الطارق.

إختبر ما تعلَّمته

إبدأ!