السَّلَف الصالح

السَّلَف لغةً: هم المتقدِّمون. يُقال سَلَفَ ويَسْلُف، أي مرَّ. وسلف الإنسان: آباؤه المتقدمون.




ويُقال التالي ويُقصد به السَّلَف الصالح:

أهل السُّنَّة والجماعة: لتمسكهم بسُنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم، واجتماعهم على اتباعها وما حصل عليه الإجماع.

الفرقة النَّاجية: لنجاتهم من الفِتَن والنَّار بإذن الله، وذلك بتمسُّكهم بالسُّنَّة النبوية، كما ورد في حديث معاوية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابَيْنِ افْتَرَقُوا فِي دِينِهِمْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً فِي الأَهْوَاءِ ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا وَاحِدَةً وَإِنَّهَا الْجَمَاعَةُ ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ تَتَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ وَلا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلا مَفْصِلٌ إِلا دَخَلَهُ" أخرجه أحمد والترمذي وحسنه الألباني.
الفرقة المنصورة
وهذا لأن الله تعالى ناصرهم إلى يوم القيامة 
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم
"وَلَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ" أخرجه أحمد والترمذي، وصحّحه.